الشيخ حسين المظاهري
61
مظهر حق (نگرشى اخلاقى بر فضائل و سيره امير المؤمنان على ع) (فارسى)
زيبا نماز مىخواند و خطاب مىشود : او را به آتش بيندازيد . بندهء ديگرى را مىآورند . مىگويد : من براى رضاى خدا جهاد كردم . به او مىگويند : نه ، تو جهاد كردى تا بگويند فلانى چقدر شجاع است و همين طور فرد ديگرى را كه قرآن ياد گرفته براى اينكه مردم از صداى خوش او تمجيد كنند و فرد ديگرى را كه انفاق كرده تا در مورد او بگويند چه فرد بخشندهاى است ، مىآوردند و همگى را به آتش مىاندازند . « 1 » قرآن در اين زمينه مىفرمايد : يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تُبْطِلُوا صَدَقاتِكُمْ بِالْمَنِّ وَ الْأَذى كَالَّذى يُنْفِقُ مالَهُ رِئاءَ النَّاسِ وَ لا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوانٍ عَلَيْهِ تُرابٌ فَأَصابَهُ وابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْداً لا يَقْدِرُونَ عَلى شَىْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَ اللَّهُ لا يَهْدِى الْقَوْمَ الْكافِرينَ « 2 » اى كسانى كه ايمان آوردهايد ، صدقههاى خود را با منّت و آزار ، باطل
--> ( 1 ) . عَنْ أَبِى بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ يُجَاءُ بِعَبْدٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَدْ صَلَّى فَيَقُولُ يَا رَبِّ صَلَّيْتُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَيُقَالُ لَهُ بَلْ صَلَّيْتَ لِيُقَالَ مَا أَحْسَنَ صَلَاةً اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ وَ يُجَاءُ بِعَبْدٍ قَدْ قَاتَلَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ قَاتَلْتُ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَيُقَالُ لَهُ بَلْ قَاتَلْتَ فَيُقَالَ مَا أَشْجَعَ فُلَاناً اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ وَ يُجَاءُ بِعَبْدٍ قَدْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ فَيَقُولُ يَا رَبِّ تَعَلَّمْتُ الْقُرْآنَ ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَيُقَالُ لَهُ بَلْ تَعَلَّمْتَ لِيُقَالَ مَا أَحْسَنَ صَوْتَ فُلَانٍ اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّارِ وَ يُجَاءُ بِعَبْدٍ قَدْ أَنْفَقَ مَالَهُ فَيَقُولُ يَا رَبِّ أَنْفَقْتُ مَالِى ابْتِغَاءَ وَجْهِكَ فَيُقَالُ لَهُ بَلْ أَنْفَقْتَهُ لِيُقَالَ مَا أَسْخَى فُلَاناً اذْهَبُوا بِهِ إِلَى النَّار . ( الزّهد ، ص 63 ) ( 2 ) . بقره / 264 .